السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
100
شوارق النصوص
الزهري ، عن أنس ، عن عائشة ، قالت : ( كانت ليلتي من رسول اللّه ، فلمّا ضمّني وإيّاه الفراش ، قلت : يا رسول اللّه ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال : بلى ، قلت : فحدّثني عن أبي بفضيلة ، قال : حدّثني جبرئيل أنّ اللّه تعالى لمّا خلق الأرواح ، اختار روح أبي بكر [ الصدّيق ] « 1 » من بين الأرواح ، فجعل ترابها من الجنّة ، وماءها من الحيوان ، وجعل له قصرا في الجنّة من درّة بيضاء ، مقاصيرها منها من الذهب والفضّة البيضاء ، وأنّ اللّه تعالى آلى على نفسه أن لا يسلبه حسنة ، ولا يسأله عن سيّئة ، وإنّي ضمنت على اللّه كما ضمن اللّه على نفسه أن لا يكون ضجيا في حفرتي ، ولا أنيسا في وحدتي ، ولا خليفة على أمّتي من بعدي إلّا أبوك ، بايع على ذلك جبرئيل وميكائيل ، وعقدت خلافته براية بيضاء ، وعقد لواءه تحت العرش ، قال اللّه تعالى للملائكة : رضيتم ما رضيت لعبدي ، فكفى بأبيك فخرا أن يبايع له جبرئيل وميكائيل ، وملائكة السماء ، وطائفة من الشياطين يسكنون البحر ، فمن لم يقبل هذا فليس منّي ولست منه ، قالت عائشة : فقبّلت أنفه وما بين عينيه ، فقال : حسبك يا عائشة فمن لست بأمّه فو اللّه ما أنا بنبيّه ، فمن أراد أن يتبّرأ من اللّه ومنّي فليبرأ منك يا عائشة ) قال الخطيب : لا يثبت ورجاله ثقات ، ولعلّ الآفة من القطان ، أو أدخل عليه وكان رجلا صالحا ، وأحاديثه كلّها مستقيمة ، وقد رأيته من حديث محمّد بن بابشاذ البصري ، عن سلمة بن شبيب ، عن عبد الرزّاق وابن بابشاذ ، يروي المناكير عن الثقات ، إنتهى .
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر .